مقال: نحن الوباء وليس كورونا ! بقلم: المحامي شادي الصح

2020-07-07 17:47:01 - اخر تحديث: 2020-07-07 17:55:55

حين لا نحرك ساكنا ونصمت أمام حالات القتل المستمرة نكون عندها نحن الوباء وليس كورونا، وباء القتل نحن بأيدينا جعلناه جزءا منا من دمائنا قتل الرجال والنساء على حد سواء،


المحامي شادي الصح 

عندما نقوم بتشجيع الشواذ جنسيا من على منصات التواصل الإجتماعي وإقامة الحفلات الراقصة حتى بزوغ الفجر نكون عندها نحن الوباء وليس كورونا، حين نساهم في الفتن ما ظهر منها وما بطن ندرك بأننا نحن الوباء وليس الكورونا، حين نصمت على الخطأ والظلم ندرك بأننا الوباء وليس كورونا، حين نتحين الفرصة للإيقاع بخصم لنا بمن ينافسنا نكون نحن الوباء وليس كورونا،حين نقول ما لا نفعل نكون عندها نحن الوباء وليس كورونا،هل بقي شك بأننا نحن الوباء!؟وليس كورونا!!

أنتقل الى رسالتي الثانية :
لم يُعلَن بعد عن انتهاء هذه الجائحة التي تفتك  بشعوب الأرض قاطبة، أعتى الدول والامبراطوريات تهاوت أمام فايروس لا يرى بالعين المجردة، ولكن في مجتمعنا يعيشون وكأنهم في عالم آخر غير عالمنا هناك من يظن أن هذه الأزمة انتهت!!ويقوم بإقامة الأعراس والحفلات والدبكة والأغاني وكأن شيئا لم يكن!! أين دعاة الأمس الذين كانوا ينادون بالبقاء في البيوت أين تلك القيم والمبادىء! لن نذهب الى الأعراس والحفلات ... رغم المنع فما زالت هناك أعراس في الصالات والبيوت!! أي عرس هذه الأيام للرجال أو للنساء فهو ليس عرس وإنما مشروع لمرض جماعي لا تتعاملوا باستهتار، الأمر جداً خطير، لا تتهاونوا ولا تتساهلوا ولا ترضخوا لرغبات آنية وحالتنا كما يعلم الله. إيطاليا بجلالة قدرها وعظمها تترنح اليوم أمام فايروس كورونا لأن الشعب الإيطالي تعامل من البداية باستهتار، أمريكا أقوى دولة في العالم تهاوت وسقطت عنجهية ترامب تآكلت أمام العالم وسقطت الا عند البعض من حكام العرب والخليج ، اسبانيا ... فمن أنتم!!!! من أنتم لتتحدوا وباءً كهذا !!!

“{{shareData.title}}”
جارى التحميل