رؤية طفلك لأخطائك تفيده بخمس طرق

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2020-07-26 11:42:31 - اخر تحديث: 2020-08-25 11:42:23

تحرص الأم على إخفاء أخطائها ولحظات ضعفها عن أطفالها لاعتقادها أن هذا يمنحهم القوة والثقة، لكن رؤية طفلك أخطائك ولحظات ضعفك أحياناً يعود على الطفل بفوائد عديدة، منها:

 
الصورة للتوضيح فقط-تصوير:1iStock-fizkes
 
1- أخطاؤك تعلّم طفلك كيفية التعامل مع أخطائه
يتعلّم الطفل بالمحاكاة، لذلك فرؤيته لكِ وأنتِ تتعاملين مع أخطائك، يمكن أن يكون درساً جيداً لن ينساه في كيفية التعامل السليم مع أخطائه، ومواجهة عيوبه ولحظات ضعفه بشجاعة وثبات.
 
2- أخطاؤك تظهر لطفلك أن الضعف ليس عيباً

تواضعك بالسماح لطفلك برؤية أخطائك، تعلّمه أنه لا بأس من الوقوع في الأخطاء ما دام الشخص سيواجهها بشجاعة ويعمل على تصحيحها، هذا يؤهل الطفل للحياة الواقعية، ويجعله غير خجول من أخطائه التي أصلحها، وأن كل ما يتعثر به هو إضافة إلى حياته، كما يساعده هذا على إقامة علاقات اجتماعية وعاطفية صحية في المستقبل.
 
3- أخطاؤك تخلق لطفلك بيئة آمنة للاعتراف بأخطائه
إن جلب طفلك إليكِ عندما يقع في خطأ ما ليعترف لكِ ويطلب مساعدتك هو أمر في غاية الصعوبة، إذا يحتاج إلى الكثير من الجهد لبناء الثقة بينك وبينه، لهذا فإن رؤية طفلك لأخطائك تجعله يشعر بالراحة والأمان عندما يأتي إليكِ معترفاً بأخطائه، فهو يعلم أنه لن يتعرّض لأحكام قاسية.
 
4- أخطاؤك تعلّم طفلك أنه لا يوجد شخص مثالي
مهما بلغت محاولات الشخص، فلن يصبح مثالياً أبداً، لذا فالسعي نحو الكمال دائماً ما يعود على الشخص بالإحباط، ولأن الضغط على الطفل من أجل الوصول إلى الكمال والمثالية أصبح آفة العصر، فإن رؤية طفلك لأخطائك يمنحه الاسترخاء ويعلّمه أنه لا يوجد شخص مثالي، وأن الكمال مستحيل.
 
5- أخطاؤك تعلّم طفلك أن التعلّم والتطوّر جزء أساسي من الحياة
بينما تسمحين لطفلك برؤيتكِ وأنتِ تواجهين أخطاءك وتصلحينها وتتعلمين منها، يتعلم هو أن الحياة تقدّم باستمرار فرصاً للتحسن والتطور، وأن عليه اغتنام هذه الفرص للتعلّم والتغيير للأفضل.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل