‘الإغلاق فرصة لفتح الافاق مع الاولاد‘ - د. حسن عامر : امشوا قرب البيت وتحدثوا معا

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2020-09-15 20:26:55 - اخر تحديث: 2020-09-15 23:42:10

دخل ظهر امس الجمعة ، الاغلاق الكامل في البلاد، بعد ان تبنت الحكومة مطلب وزارة الصحة، في محاولة منها للسيطرة على تفشي وباء الكورونا،. وقد رافق تبني قرار فرض

الاغلاق الكامل ، الجدل الحاد  بين مؤيدي ومعارضي الاغلاق، نظرا للأعباء الاقتصادية، الاجتماعية والنفسية المترتبة عن الاغلاق، مع العلم ان إسرائيل هي الدولة الأولى في العالم الغربي التي تعود للإغلاق الكامل، بعد تخفيف التقييدات التي تم فرضها في الموجة الأولى للكورونا .
وللحديث حول الجوانب النفسية للإغلاق الكامل على الجمهور، كبارا وصغارا، وكيف يؤثر الزام الناس بالبقاء في منازلهم على مشاعرهم وتصرفاتهم، وكيف يمكن تخفيف العبء النفسي واحتواء الأبناء في هذه الفترة، استضافت قناة هلا الاخصائي النفسي  د. حسن عامر من كفر قاسم .

نظرة  إيجابية
وقال د. حسن عامر قال حول التأثير النفسي للإغلاق : "  يمكن للناس استغلال الاغلاق والزامهم بالتواجد مع أولادهم وعائلاتهم لعدة أمور.  انا انظر الى الموضوع بمنظار إيجابي وليس بمنظور سلبي. الأهالي بشكل عام لا يتواجدون بما يكفي مع الأولاد، والآن هناك مجال لساعات من الحوار".
حول كيفية تذويت معاني الاغلاق واهمية التزام البيت لدى الصغار قال د. عامر : " اليوم الصغار يتمتعون بالوعي والمعرفة بما لا يقل عن الاهل من خلال الانترنت. من يموتون بالكورونا اقل من نسبة من يموتون بالإنفلونزا الموسمية، وبالتالي عامل الخوف ليس رادعا في موضوع الكورونا. الحالة النفسية تبدأ بعامل الخوف، فالخوف يسبب التوتر ومن ثم القلق والهلع وصولا الى اضطرابات نفسية.  واليوم الأولاد عامل الخوف اقل لديهم وبالتالي يضبطون انفسهم ومشاعرهم بمعرفة انه لا خطر عليهم. وبالتالي لا اعتقد ان الأهل لديهم المؤهلات ان يشرحوا للطفل معنى الكورونا من الناحية الطبية، ولذلك الرسائل تصل اكثر من خلال السلوك. اذا كان هنالك نوع من الخوف والهلع في سلوك الأهل او نوع من التوتر او غيره، فنجد ان ذلك ينعكس بشكل تلقائي على الأولاد. لكن ما يحدث اليوم ان الاهل غير مبالين ولا يتحدثون عن الكورونا . من ناحية أخرى يوجد تفهم للإغلاق وتقبله على انه بات أمرا واقعا".

فتح الافاق
أضاف د. حسن  عامر في حديثه لقناة هلا وموقع بانيت : "اذا كان الأهل ايجابيون في توجههم، فيمكن ان يفتحوا افاقا واسعا مع الأولاد ليتعرفوا اكثر على بعضهم البعض.  الانسان يعرف نفسه بنسبة 1%، أي ان الانسان لا يعرف نفسه والأولاد لا يعرفون انفسهم ولا البيئة المحيطة، وبالتالي الاهل لديهم فرصة في هذه الفترة، ليخوضوا رحلة اكتشاف للتعرف على أولادهم واحتياجاتهم ومتطلباتهم ومشاكلهم. ان يفتحوا باب الحوار بينهم وبين الأولاد، وان يفتحوا باب التقبل وباب التفهم مع أولادهم".

المشي معا
وقال فيما قال ، ان "افراد العائلة يمكن ان يخرجوا ويتمشوا معا خارج البيت، فالمشي يمكن ان يوطد الألفة من خلال مناقشة الأمور خلال ممارسة هذه الرياضة التي تعزز أيضا الصحة النفسية، والحوار يكون فيه نوع من الألفة وبدون مشادات...".
الحوار الكامل في الفيديو المرفق...




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل