النوبة القلبية: دواء جديد دون خطر النزيف

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2020-09-14 10:17:02 - اخر تحديث: 2020-09-18 07:24:35

بعد أي إصابة في نظام القلب، يصف الطبيب للمريض دواءً مضاداً لتشكل اللويحات أو الصفيحات، من شأنه أن يسمح بتفادي تشكل الجلطات الدموية والتسبب


الصورة للتوضيح فقط ، iStock-metamorworks

 بنوبة قلبية جديدة أو حتى جلطة دماغية... غير أن مضادات التخثر لا تنطوي على الفوائد فقط؛ إذ إن آثارها الجانبية الرئيسية هي خطر حدوث نزيف. والآن ثمة دواء جديد قد يمنع النوبات القلبية بتجنب هذا الخطر.

هناك دواء جديد من شأنه أن يتفادى خطر النزيف، كما توضح مجلة علوم الطب المتعدي القابل للتطبيق (Science Translational).
وفي الوقت الحالي، فإنَّ مضادات التجلط تمنع تخثر الدم، ولكنها تعيق كذلك الأوعية الدموية الممزقة من إعادة البناء. كما تعمل مضادات التجلط على الإرقاء (عملية وقف النزيف بتحويله من الحالة السائلة إلى الحالة الصلبة) وهي عملية لا رجعة فيها. وفي حالة النزيف الدموي البسيط؛ لا يكون الأمر خطيراً جداً، ولكن ذلك قد يعرّض حياة المريض إلى الخطر في بعض الحالات الأخرى. وبعد الإصابة بالجلطة الدماغية أو النوبة القلبية؛ فإنها الأدوية الوحيدة المتوفرة للاستجابة الطبية. ومن أجل تفادي الإصابة بنوبة جديدة؛ يجب تخفيف الدم. وحتى الآن لم يجد أحد طريقة للقيام بذلك دون منع أي شكل من أشكال تخثر الدم (الضروري في بعض الأحيان).

الدواء الجديد سيكون مفيداً قبل جراحات القلب
غير أن الباحثين وجدوا طريقة لتفادي هذه الآثار الجانبية، فقد توصلوا إلى دواء من شأنه أن يمنع تشكل الجلطات، ولكنه في الوقت ذاته لا يمثل خطر حدوث النزيف. وقد تمَّ اختبار الدواء على الفئران، وأثبت نتائجه الإيجابية المُرضية تماماً. وأكد العلماء أن الدواء يحدث تلفاً أقل عند مستوى القلب، وتجلطاً أقل قوة، والتهاباً أقل كذلك.
ومن جانب آخر، أشار العلماء إلى أنّ هذا الدواء قد يكون عملياً بشكل خاص في أعقاب أي تدخل جراحي في القلب؛ لأنه تحت تأثير مضادات التجلط الكلاسيكية؛ قد يجد الشريان الذي أتلفته العملية الجراحية صعوبة في إصلاح ذاته، وقد يحدث أن يفتح الجرح من جديد، ويسبب الالتهاب. ومن شأن هذا الدواء الجديد أن يمنع الإصابة بنوبة قلب جديدة، ولكنه لا يمنع في الوقت ذاته عملية الإرقاء في الشريان التالف، وفقاً لـ"توب سانتيه".

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل