‘الاغلاق ليس الحل‘ - شاهدوا بالفيديو : د. مازن نصر الله من شفاعمرو : ‘ يُعطون مُسّكنات لمرض خطير بالرأس‘

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2020-09-27 15:54:52 - اخر تحديث: 2020-09-27 21:10:00

اعرب الدكتور مازن نصر الله من شفاعمرو ، عن استيائه الشديد من قرار فرض اغلاق شامل ومحكم على البلاد ، قائلا في حديث ادلى به لقناة هلا بان " الاغلاق بمثابة

مسكنات يُعطونها  لمرض خطير في الرأس ".
وقال د. نصرالله ، خلال حديثه لقناة هلا : " الاغلاق لن يوقف تفشّي المرض ، ربّما كان للإغلاق مبرّرات ، ولكن برأيي كان يجب أن يكون الاغلاق مختلفا ، وبرأيي لو كان لدينا جاهزيّة طبيّة في البلاد ولو ان المستشفيات كانت تستطيع أن تستوعب عدد أكبر من المرضى لما كان هناك داع للإغلاق ".
وتابع د. نصرالله : " قبل أن أدخل في تفاصيل الاغلاق أريد أن أعطي نبذة عامّة عن معنى الوباء العالمي ولماذا وصلنا الى ما وصلنا اليه ، ونحن عندما نقول وباء عالمي هذا يعني مرض متفشّي في غالبيّة دول العالم ، وما يحدث مع الكورونا يحدث تقريبا كل مئة عام ، فقد كانت هناك جائحة مشابهة للكورونا وهي انفلونزا الطيور سنة 1918 ووصلت حالات الوفاة الى 100 مليون ، ونحن اليوم نعيش في فترة وباء ، وكانت البلاد يجب أن تتحضّر بجهوزية طبية لمواجهة الوباء ولا ننسى أنّنا نقترب من فترة تفشي الإنفلونزا والتي تكتظ خلالها المستشفيات بالمرضى وصحيح أنّ حالات الوفاة بالكورونا قليلة نسبيا لأمراض أخرى ، وفي إسرائيل نسبة الوفيات لعدد المرضى تصل الى 0،0062 % أي أقل من 1 % ومع ذلك كان على الدولة التحضير لهذا الوباء ".

" الاغلاق ليس الحل" 
وأضاف د نصر الله لقناة هلا : " كل طبيب رفض الاغلاق ونادى بإيجاد حلول أخرى هو طبيب واع ويفهم الصورة ، فاذا ما نظرنا الى الدول الاسكندافية السويد والدنمارك، وكذلك بريطانيا نجد أنّه ليس هناك اغلاق وليس هناك حجر صحّي لان هذه الامور تخلق مشاكل اقتصادية ونفسية واجتماعية أصعب من الكورونا . الاغلاق ليس الحل هو بمثابة مسكنات لمرض في الرأس وحل مؤقّت ليس أكثر ، وسوف يخلق وضعا اقتصاديا صعبا جدا ، وكان يجب على الدولة استثمار الأموال لتجهيز المستشفيات " .
وتابع : " هناك لوم على المواطن لان على المواطنين الالتزام الشخصي كما في الدول التي ذكرتها والتي ليس بها اغلاق فعندما يلتزم المواطن يمنع انتشار المرض وفي الوسط العربي والمتدينين اليهود لم يكن هناك التزام أبدا وخاصة في المشاركة بالأعراس في الوسط العربي وضف على ذلك التهويل والتخويف الذي أدّى بالمواطن الى عدم الالتزام حيث تم الإعلان في بداية المرض أنّه سيكون في البلاد مليون حالة كورونا وعشرة الاف حالة وفاة ورأى الناس أن هذا فقط تهويل هذا أدى الى ردّة فعل بعدم الالتزام ولذلك كل من يتكلّم عن الكورونا يجب أن يكون مؤهّل ولديه المعطيات الدقيقة "

" نحتاج الى التزام ومسؤولية "
وشرح عن الكورونا قائلا : " عندما نقول وباء عالمي فهذا يعني أمر كبير ، صحيح ان نسبة الوفيات لا تتعدى ال 1 % من المرضى ولكنه ليس فيروس عادي كالانفلونزا والرشح وهو ليس سهلا بالمرّة والخطأ أنّ الاعلام قام بتهويل خطر الكورونا وكأنّ كل مريض بالكورونا سيموت".
 ووصف الاغلاق بأنّه ليس حلا للوباء  اذ قال : " الاغلاق لن يقلل من انتشار الكورونا بل أنّه يمنع الاكتظاظ في المستشفيات ولحل مشكلة الوباء لا نحتاج الى اغلاق وحجر صحي بل ان يكون المواطن مسؤول وملتزم حتى صنع لقاح
وبالنسبة للقاح قال : " نحن نتحدث عن تطعيم روسي لم يمر بكل الإجراءات ولذلك لم يحظ بالاهتمام مع ان هناك من يقول بأنّه ناجع وهناك تطعيم آخر لشركة أمريكية والتي مرّت بالمرحلة الثالثة واذا نجح سيتم خلال فترة الانتخابات الامريكية الإعلان عن نجاحه وهناك شركات أخرى في مراحل متقدمة من صناعة اللقاح وهناك أيضا تطعيم القطيع وهو اكتساب مناعة ذاتية للمرض بعد المرض والشفاء منه ".
وبشّر د. مازن بأنّ على ما يبدو الازمة في طريقها الى الزوال اذ قال لقناة هلا : " في أوائل سنة 2021 ستكون التطعيمات جاهزة والأزمة تبدأ بالتلاشي ، واذا لم يحصل الأمر فانّه في النصف الثاني من السنة سيكتسب الناس مناعة ضد المرض كما ذكرت سابقا ".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل