الكلب والحصان .. قصة جميلة للأطفال والكبار قبل النوم

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2020-10-11 07:54:05 - اخر تحديث: 2020-10-14 07:54:35

كان يا مكان في قديم الزمان ، كان هناك مزارع يمتلك مزرعة قمح ، و كان لديه حصان قوي يحمل علي ظهره المحصول ليبيعه في السوق للناس ، مرت السنوات علي هذا الحال


صورة للتوضيح فقط - iStock-martin-dm

 

 الى ان ضعف الحصان و عجز عن العمل، صار الرجل يفكر في أفضل طريقة يجني بها المال من وراءه، فتحدث مع زوجته و قال: هل اعرضه للبيع في السوق فقالت: كلا من سيشتريه انه عجوز جدا و ضعيف فقال: معكي حق.. ربما قد ابيعه لأحد المزارعين مثلي ليطعمه لكلاب حراسته، فردت: فكرة جيدة افعل ذلك في الصباح الباكر، سمع الحصان نقاشهما فأحس بالرعب من ما ينتظره ، فقرر الهرب حين يغطون في النوم العميق وينامون .

ا
نتظر الى ان حل الظلام و تأكد من نومهم حين سمع صوت نومهم ، قطع الحبل باسنانه و صار يركض و يركض دون توقف ، و من دون أن ينظر خلفه حتي توقف ليلتقط انفاسه، سمع صوت لهاث قادم من خلف البرميل الذي بجانبه ، فاقترب من الصوت و لما فعل سمع صوت نباح مبحوح ، ينبح عليه و راءه بسبب عمود النور ، الذي فوقه فقال الحصان: لا تخف لن افعل ما يؤذيك فسكت الكلب ، و قال: أعتذر ظننتك مالكي الذي هربت منه و بالمناسبة انا ادعي راسل ، و انت رد الحصان: تشرفنا و انا يعقوب ، و انا ايضا هارب من سيدي ، فهو يريد قتلي لأني كبرت و هرمت قال الكلب: هؤلاء البشر الناكرين للجميل ، نعمل من اجلهم ليل نهار مقابل بعض الطعام ، و انا مثلك كان يريد التخلص مني، قال يعقوب: معك كل الحق لقد حملت القمح علي ظهري ، الي ان صار عمودي الفقري غير قادر علي حملي، قال الكلب أنا مثلك لقد طاردت اللصوص و تعقبت أثارهم الي ان تورمت قدماي ، فأنا كلب شرطي،  و الي أين الان.

قال الحصان يعقوب: اتعلم الآن نحن أحرار نستطيع فعل ما يحلوا لنا ، أريد أن أغني.. ، رد الكلب وقال له : تغني؟ قال : اجل،  فقال الكلب راسل: لقد ذكرتني بحلم الصغر،  كنت أريد العزف علي الطبل، فقال الحصان يعقوب: هيا بنا اذن لقد ضاع عمرنا ، و نحن نفعل ما لا نحب و يريده الاخرون ، سأذهب الي المدينة فبها الكثير من الحيوانات ا، لغير مملوكة الحرة ، راسل: انا معك ، ولكن الان نحتاج الي راحة فغدا يوم طويل ،  تعال ننم خلف تلك الاشجار حتي لا يرانا احد  ، و نستيقظ في الفجر و نبداء رحلتنا  ، و اظن ان اسرع طريقة الي مدينة تكون عبر البحر، رد الحصان  يعقوب: و كيف ذلك؟

سنركب السفينة التي ستغادر عند السابعة، يعقوب: أشعر بحماس لم أشعر به منذ زمن، خلدا الي النوم و في الفجر تحركا الكلب والحصان  ليتابعا رحلتهما الي المجهول، و في اثناء السير قال الحصان يعقوب: انا جائع جدا لم استطيع اكل اي شيء منذ أن سمعت قررا قتلي و،  ماذا عنك راسل هل انت جائع ، مهلا لا أريد رؤية الدم يا راسيل لا تاكل اي حيوان امامي هل تفهم ، راسل: هلا هدأت قليلا الجميع نيام و لا تقلق لم اعد اكل اللحم اسناني ، لا تتحمل أصبحت اعيش عل الحبوب و القمح والخبز .

فرد الحصان مهلا ماذااا؟؟ كيف مازلت حي كنت أظن أن المخلوقات لا تغير طبعها فلا يمكن الأرنب ان ياءكل اخيه الارنب ،  فهو كائن غير عدواني، راسل: عانيت في بداية الامر من الام المعدة لكن اعتدت علي الامر كما اني أتعجب من سؤالك هذا نحن عجوزين مخبوليت نتمرد علي واقعنا و سنركب سفينة بمفردنا، فلا تتعجب يا صديقي من شيء  انتظر، يعقوب: ماذا؟، اني اسمع صوت السفينة تقترب من الميناء لا يهم الطعام الآن يجب أن نركض بي أقصي سرعة، وبعدها صعدا السفينة و اختبىء في غرفة المؤن حتى لا يراهم احد .

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل