‘ تلميذ لأول مرة ‘ - قصة جميلة لأطفالنا الحلوين

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2020-11-09 08:44:29 - اخر تحديث: 2020-11-15 07:24:49

قميصي جديد، وبنطلوني قصير. وحذائي لامع وجوربي أبيض وجميل، اليوم أذهب لأول مرة إلى الحضانة، في حقيبتي شطائر جبن وعسل وبرتقالة،

 
الصورة للتوضيح فقط ، تصوير: iStock-PeopleImages

 ماما شعرها أصفر وعيناها خضراوان.
أمسكت يد ماما وخرجنا إلى الشارع، الدنيا برد والشمس تتوارى خلف سحابات سمراء والهواء يلسع ساقي العاريتين.

وقفنا في فناء المدرسة بين تلاميذ ورجال ونساء، دق الجرس، أخذني رجل لا أعرفه من ماما، وضمني إلى طابور من التلاميذ.
نظرت لماما، وعندما تحرك الطابور ناديت عليها وبكيت. اقتربت مني وقالت: لا تخف سوف أعود، ونذهب معاً إلى البيت، بكيت مرة أخرى ودموعي على خدي، تركتني وذهبت.

كنت غاضباً وحزيناً وخائفاً، دخلنا إلى الفصل، وما زلت أبكي، جلست على مقعد وجلست بجانبي بنت صغيرة لها ضفيرتان وعينان خضراوان، مسحت البنت دموعي بمنديل، أعطتني شكولاتة وألواناً وفتحت أمامي كتاباً به عصافير وزرافات وقطط وأشجار ونظرت إلى النافذة، كانت السماء زرقاء وبلا سحب، وكانت الشمس هناك، ابتسمت لي، بدأت في تلوين العصافير والأشجار، وتذكرت أن حقيبتي بها شطائر جبن وعسل وبرتقالة.

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل