سِما لداوي :‘ التوحد ليس مرضا وانما حالة يمكن تطويرها ‘

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2020-11-18 19:03:05 - اخر تحديث: 2020-11-21 16:26:32

يُمثل التوحد قلقا للأمهات في السنوات الأولى من عمر أطفالهن، لا سيما إن لاحظن قصورا في مهارات الطفل ، ولأن علامات التوحد قد تختلط على البعض فإن المرحلة

العمرية ابتداء من سن الثلاثة أعوام إلى السادسة تعد أكثر المراحل حرجا في تطور مهارات الطفل، والتي تحتاج إلى مراقبته للتدخل السريع لرفع مستوى النمو العقلي للطفل قدر الإمكان.

" التوحد ليس مرضا وانما هو حالة "
وفي هذا السياق، صرحت سِما لداوي من قلنسوة وهي طالبة سنة ثانية تربية خاصة ، تعمل بمدرسة - توحد بني درور ، صرحت لقناة الوسط العربي – قناة هلا :" مرض التوحد هو مرض عصبي تطوري ويقال عنه مرض النفس غير السوية ، بمعنى عدم الاتزان من الداخل . أما نسبة انتشار المرض فهي تكون بين 110 الاف شخص هناك 116 حالة . وقد اكدت الأبحاث أن التوحد ليس مرضا وانما هو حالة ، لأنه لو كان مرضا لكان بالإمكان عالجته عن طرق الأدوية ، لذا فهو حالة تصيب الانسان منذ الولادة ولا يمكن معالجتها ، ولكن يمكننا تطوير الطفل بمهارات معينة مثل اللغة " .

أعراض التوحد
وعن علامات التوحد ، أوضحت سِما لداوي لقناة هلا :" لا يمكننا الحكم على التوحد من نظرة أولى، ولكن الطفل المصاب بالتوحد تظهر عليه العديد من الاعراض التي تشير أنه مصاب بالتوحد ، ومن هذه الأعراض أن يكون الطفل عمره 3 سنوات ولا يستطيع الكلام ، أو أن يكون منعزلا عن الاخرين ولا يحب اللعب مع الأطفال ، يكون عنده عالمه الخاص ولا يحب التعرف على الأغراب " .

" التوحد آخذ في الازدياد في الوسط العربي "
ومضت سِما لداوي بالقول لقناة هلا :" اخترت دراسة هذه الموضوع لأنه آخذ في الازدياد في وسطنا العربي ، ولا يجد هؤلاء الأطفال من يهتم بهم ، والمشكلة التي نواجهها في مجتمعنا العربي أن الاهل يرفضون اخضاع ابنهم المصاب بالتوحد لمدارس تربية خاصة ويصرون على إدخاله في مدارس عادية .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل