معا لعهد جديد يعمل على خطة لتحسين وضع مستشفيات الناصرة

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2021-01-22 14:04:14 - اخر تحديث: 2021-01-22 14:46:05

وصل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، بيان من حزب " معا " لعهد جديد ، جاء فيه : " يعمل حزب "معا" لعهد جديد، بقيادة السيد محمد دراوشة ، على اعداد خطه صحية استراتيجية

 
محمد دراوشة

لتحسين الصحه والخدمات الصحية في المجتمع العربي ، حيث سيطرح ، على مجلس الوزراء اقتراحًا بتعديل ميزانية الدولة (من خلال قانون الترتيبات) لتقديم دعم دائم للمستشفيات الثلاثة في الناصرة.
وقال السيد محمد دراوشة - رئيس حزب "معا" لعهد جديد: المستشفيات في الناصرة (الإنجليزي والفرنسي والعائلة المقدسة) هي مستشفيات عامة ، بها ما يقارب ال 350 سريرًا ، والتي تخدم أكثر من 400 الف مواطن من سكان المجتمع العربي. يعمل في هذه المستشفيات آلاف الموظفين والمهنيين من المجتمع العربي في مجالات الطبيه والخدمات والصيانة. وقد نالت الخدمة الطبية فيها تصنيفًا عاليًا جدًا في تقييمات وزارة الصحة نظرًا للمستوى المهني العالي للطاقم الطبي ، فضلاً عن الالتزام والتفاني في تقديم خدمات مهنيه والاهتمام الشخصي بكل مريض يتوجه لطلب العلاج.
وتابع دراوشة: أزمة كورونا التي حلت بالبلاد أجبرت مستشفيات الناصرة على فتح أجنحة لعلاج مصابي فيروس كورونا على حساب الغاء الأنشطة الأخرى التي تشكل مصدر دخل رئيسي لها، وكانت من أوائل من انخرطوا في هذه المهمة الوطنية ، وذالك رغم قلة الموارد والوسائل وعدم تلقي الدعم من ميزانية الدولة.

" دعوة وزارة المالية لتحويل الميزانيات "  
ونوه قائلا: لكن "الأكسجين" الضئيل المتدفق في الشريان الرئيسي للمستشفيات الثلاثة في الناصرة بدأ يفرغ بسبب أزمة كورونا، ووزارتي المالية والصحة تتجاهلان وتهملان صرخاتهم وألمهم. المستشفيات الثلاثة في الناصرة هي مستشفيات عامة خاضعة لتنظيم الدولة من الجانب الطبي ، أي فيما يتعلق بالخدمات التي يجب أن تقدمها بالنسبة لأسعار الخدمات وغيرها، إلا أنهم يديرون ميزانياتهم بشكل مستقل ولا يحق لهم الحصول على دعم منتظم من ميزانية الدولة ، ما عدا تلقيها دعم جزئي التي لا تكفي الا لتغطيه القليل من العجز المتراكم. في المقابل ، تتلقى المستشفيات الحكومية وصندوق كلاليت للتأمين الصحي دعماً منتظماً من ميزانيه وزارة الصحة لدعم العجز المتراكم ، وتجدر الإشارة إلى أن مستشفيات الناصرة تعتمد على موارد مالية عامة ضئيله جداً ، كإيرادات الإجراءات والعمليات الجراحية والتبرعات. ولكن لسوء الحظ فقدوا مصادر دخلهم الرئيسي  من التبرعات، بسبب الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالاقتصاد العالمي ، وهذا ادى الى نمو  العجز التراكمي بسبب أزمة كورونا ووصل إلى حالة لا تطاق، واصبح استمرار عمل المستشفيات الثلاثة اليوم في خطر وجودي ، وطبعا المواطن العربي هو الضحية الرئيسية لان هذه المستشفيات هي بيتهم الطبيعي لتلقي العلاج.
ادعو مراقب الدولة الى فحص التمييز الكامن في توزيع ميزانيه وزارة الصحة ودعم المستشفيات العامة بشكل عام ومستشفيات الناصرة بشكل خاص.

ودعا دراوشة في ختام حديثه: كما ادعو وزاره الماليه لتحويل الميزانيات والموارد المطلوبه فورا للمستشفيات العامة في الناصرة، لكي يتمكنوا من التعامل مع أزمة الكورونا في المجتمع العربي ". الى هنا نص البيان .

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل