همسات عاشقة -بقلم : الكاتبة أسماء الياس البعنة

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2021-06-07 09:20:39 - اخر تحديث: 2021-09-13 11:48:20

لدي لحظات أكون فيها هادئة مبتسمة متأملة الكون. وكل ما فيه من نغمات، أقف على سقف العالم أنظر من هناك


الكاتبة أسماء الياس - صورة شخصية

 أرى وجه حبيبي يبتسم يناديني تعالي يا مهجة الفؤاد، تعالي يا من عشقها القلب ولم يعد يستطيع عنها البعاد، كيف للحياة أن تكون جميلة دون ضحكاتك ونغمات صوتك وحنية قلبك، كيف لي أن أعيش وأنت بمكان وأنا بمكان، إن هذا ظلم وكيف يظلم الإنسان قلب أحبه حد الإدمان، حبيبي لقد ابتسم القدر لي يوم أحببتك، يوم التقيت فيك، اعتبرت ذلك اللقاء لقاء السحاب، ابتسم كلما شعرت بمدى محبتك لي، أبتسم لأن محبتك تعطيني طاقة ايجابية، تجعلني قوية أتحدى كل الصعاب، ابتسم عندما تقول لي أحبك يا من أشغلتِ الفؤاد، حبيبي أحبك "كومات"...
 
استقرت احاسيسي، بنيت أفكاري، رتبت أولوياتي، نظرت نحو الفضاء وجدتك تحرس أحلامي، استعنت بك على قضاء حوائجي، لم أجد مثلك يهتم بكل ما يخص حياتي، عندما كنت أتعب أجدك معي تهون عليّ ألآمي، عندما كان الحزن يغلب عليّ كنت انت الوحيد الذي يخفف عني أحزاني، حبيبي أنت الذي أحبه أكثر من روحي، حبيبي أحبك "كومات"...
 
الشيء الوحيد الذي يجعل السعادة تنضح من عيني. والذي يجعل الكون من حولي يغمره السرور، عندما تأتي وتبشرني بلقاء لا يقطعه اتصال ولا طرق على الأبواب، لقاء يأخذنا حيث المسافات حيث جنائن الياسمين، هناك الفراشات تحوم والطيور تغرد والسماء صافية والنسيم عليل، الشيء الوحيد الذي يجعلني هادئة مبتسمة متفائلة سؤالك الدائم تواجدك الذي يطفى على حياتي الراحة النفسية والهدوء الذي يغمرني من رأسي حتى أخمص قدمي، لذلك اترك كل شيء وتعال، وجودك وحده يكفيني، ابتسامة منك ترضيني، كلمة واحدة منك تعيد البسمة تنور جبيني، حبيبي أحبك "كومات"...
 
مطلبي. الوحيد في الحياة أنتَ، هل فيك أن تحقق مطلبي؟ إذا كان فيكَ أن تحقق هذا المطلب البسيط خبرني حتى أكون على بينة، أما إذا كان من الصعب تحقيق هذا الطلب خبرني حتى أعلم بأني أصبحت خارج ترددات حياتك، من ناحية أخرى أنا متأكدة بأنك لا تستطيع الاستغناء عني، مثلما أنا لا أستطيع التنفس وأنت بعيداً عن مدار حياتي، كلما ابتعدت شعرت بالضيق يشد على خناقي، لكن عندما تقترب مني وتصبح قريباً مني أشعر بأن رئتي تعملان بشكل يجعلني أتنفس على راحتي، لذلك ابقى بالقرب حتى لا أموت اختناقاً، أعلم بأن حياتي لديك غالية لذلك لا تضيع الوقت دون أن تجعلني أشعر بالفرح والحب معاً، حبيبي أحبك "كومات"...
 
أفضل سنوات عمري. السنة التي أحببتك فيها، تلك السنة احتفظ فيها داخل قلبي ، أفضل الأيام تلك التي لم تغب فيها عن عيني، يوم جئت وأخذتني معك رحلة داخل غياهب الروح هناك شعرت معك كأني أعيش داخل متاهة لا أريد الخروج منها، أفضل الساعات هي التي قضيناها نتنزه بين الهضاب والسهول، سرنا على أجمل الشواطئ، أكلنا أطيب الثمار، تمرجحنا تحت أشعة الشمس، استمعنا لأعذب الألحان، أما أجمل الدقائق هي التي كنت تفاجئني باتصال تقول لي فيها أحبك يا أغلى الأسماء، وأنا يا حبيبي يا قطعة من قلبي أحبك كومات...
 
أحببتك. وأنا أعلم من المستحيل أن يجمعنا مكان، تجمعنا سماء لغة وطن بيت أو دولة أو مدينة أو قرية او حي او شارع، أو ماذا لا أعلم، لا يهمني المكان الذي جئت منه، لا تهمني الطائفة التي تنتمي لها، لا يهمني أي لغة تتكلم ، ما هو لون بشرتك، هل تعتقد بأني عنصرية المنشأ؟ لا لست كذلك لأني وبكل صراحة لا تهمني كل تلك السخافات، لأني انسانة تهمها الأفعال لا الأقوال، لذلك من هذه الناحية ارتاح، الشيء الذي يهمني ان تكون حنون معطاء كريم النفس جميل الشعور، يهمني عندما أكون معك لا تفكر بغيري من النساء، عندما نتواعد لا اريد أن تشغلك مكالمة هاتفية ولا مواقع التواصل الاجتماعي، الذي يهمني حضورك بكل المناسبات التي تخصنا، حبيبي من دونك أشعر بأني ضائعة ابقى بالقرب، حبيبي أحبك كومات...
 
رغم كل التحديات. ورغم السفر بين النقاط، ورغم خطوط العرض والطول، يبقى شيئاً واحداً لا أستطيع الاستغناء عنه، ألا وهو عطرك الذي كلما فاح دخل الأنفاس وصنع لي يوماً سعيداً مليئاً بالنشاط، لذلك لا تترك قلب أحبك وما زال يتمنى وصالك، حبيبي أحبك "كومات"...
 
قال لي أحبك يا ست الناس. بتلك اللحظة كنت مشغولة بتقليم ورد الصباح، لم يصدر مني تعليق، فقد كانت أفكاري تعمل على نظم قصيدة أعبر  من خلالها عن محبتك القابعة بين أضلعي، وخزني شوك الورد انتبهت عند ذلك بأن محبتك هي الوحيدة الباقية، بعد أن تبخرت من حولي كل الخيالات التي بعثت بنفسي الضجر، حبيبي مهما انشغلت عنك بأموري الحياتية لكنك تبقى الوحيد الذي يسكن أفكاري، كل شيء يموت وتنتهي صلاحيته إلا محبتك هي الوحيدة الباقية التي لا تموت ولا تنتهي صلاحيتها، لأني أتنفس من خلالك وأعيش على أمل أن نملأ الكون بأصواتنا بأن الحب هو الباقي، هو الحي الذي لا يموت، حبيبي أحبك "كومات"...
 
انشغلت بك. منذ بزوغ فجر هذا اليوم وتفكيري منشد نحوك، كيف أكافئك لأنك جعلت هذا اليوم من الأيام الأكثر جمالاً وسعادة؟ كيف لي أن أعتذر لك لأني ظننت بأنك لم تعد تهتم في ولم تعد تحبني، أمس راودتني الكثير من الأفكار بكيت تنهدت حزنت جافاني النوم كنت أريد أن أحضنك كنت مشتاقة لك، لكن تلك الأمنيات كانت أبعد من أن أحققها، اليوم بعد مكالمتك الصباحية التي جعلتني اعيد ترتيب أفكاري وأوراقي واعيد تصفية كل ما غاب عني بزحمة الأفكار السوداء التي استلبستني، لكن كلماتك نزلت على روحي مثل منزلة الماء على التربة العطشى أعادت لي الحياة التي شارفت على خسارتها، معك حبيبي الحياة تكون أجمل، والسعادة تكون أكبر، لأن محبتك هي الأوكسجين الذي يمدني بالحياة، حبيبي أحبك "كومات"...
 
أطلب منك الاذن. هل تسمح؟ أريد أن أطلب منك طلب صغير وهو، أن تطلب مواعدتي، وأن تغازلني وتراقصني على نغمات موسيقى الجاز، عندما ينتصف النهار نذهب سوياً نحو السهول الخضراء نعدو نستقبل الحياة والحياة تأخذنا بين أحضانها، حبيبي احبك كومات..
 
أشعر برغبة كبيرة إليكَ. أشعر بأني أريد أن أجيء وأخطفك ونذهب سوياً لمكان لا يسكنه سوى الفراشات، ونسيم عليل يداعب الخدود، أشعر بحنين جارف وحب قوي يسحبني نحوك هناك أريد أن أبقى، أريد أن أسترسل لا أريد لأحد أن يتدخل في حياتي، أريد السير في الليل تحت ضوء القمر، أريدك أن تعلم بأن محبتي ستبقى حارسة لأحلامك، حبيبي أحبك كومات...
 

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني [email protected]

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل