جمعية ‘ انماء ‘ الناصرة في جولة تثقيفية لقرية البصة المهجرة

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2021-09-20 12:22:45 - اخر تحديث: 2021-09-20 14:40:43

قامت جمعية " انماء للديمقراطية وتطويرالقدرات " في الناصرة، وضمن مشروعها الثقافي الشبابي في جولة تثقيفية وترفيهية في قرية البصة المهجرة للتعرف على تاريخ القرية قبل


تصوير جمعية انماء

النكبة عام 1948، وللاطلاع على معالم ما تبقى من القرية من الكنائس والجامع، وجولة في منطقة عين الهردويل " الدرابصة" نسبة الى درب البصة في القسم الاخير من وادي القرن، والتي كانت على ضفافها 14 طاحونة قمح، نظرا لغزارة المياه التدفقة في الوادي.
واختتمت الجولة في عزبة المشرف السياحي الياس ابو عقصة في قرية معليا الذي رافق الجولة وقدم للمشاركين المعلومات القيمة والتاريخية الهامة وقدم شرحا مفصلا عن تاريخ القرية واهميتها التاريخية على مدى العصور .
واختتمت الجولة في برنامج ثقافي وفني في عزبة المرشد السياحي الياس ابو عقصة ، ويعتبر المشروع الثقافي الشبابي احد المشاريع الثقافية الشبابية التي تقوم بها جمعية انماء المدعوم من مؤسسة التعاون .

نبذة عن قرية البصة المهجرة
واشارت جمعية " انماء " في بيان صادر عنها: "ان قرية البصة الفلسطينية المهجرة ملاصقة للحدود اللبنانية الفلسطينية في أقصى شمال غرب فلسطين، و تبعد 2 كيلو مترعن رأس الناقورة، وتبعد قرية البصة 19 كيلومتراً عن مدينة عكا، وقد ارتبطت بالطريق العام الساحلي بين عكا وبيروت، كما تميزت بموقعها، وأراضيها الخصبة التي تمتد حتى ساحل البحر الأبيض المتوسط والتي ترتفع (75 مترا ) فقط عن سطح البحر، ويحدها من الشمال جبل المشقح والذي يشكل فاصلاً بين فلسطين ولبنان، وتاريخيا كانت القرية جزءاً من لبنان وتتبع لقرى جبل عامل، غير أنها ألحقت بفلسطين بعد الحرب العالمية الأولى، عندما رسمت بريطانيا وفرنسا الحدود بين هذين البلدين باتفاقية سايكس – بيكو، وقرية البصة هي قرية كنعانية ومعناه المستنقع، وفي العربية بصّ الماء معناه رشح المياه".

واضاف البيان: "احتلت قرية البصة يوم 14 مايو/ أيار 1948 عام النكبة، وأقام الاحتلال على أنقاضها مستوطنتي شلومي وكيبوتس بتسات. وفي عام 1948، كان عدد سكان البصة نحو 4000 نسمة، يقيمون في ما يزيد عن 700 منزل، وكان ثلثا سكان البصة من المسيحيين والباقي من المسلمين، فالقرية هدّمت بالكامل في عام النكبة وتم تهجيرأهلها.
في القرية بقيت الكنيستان الأرثوذكسية والكاثوليكية وكذلك مقام الخضر والمسجد الذي هدمت مأذنته وتحول الى حظيرة ابقار، وبعد ذلك الى نادي شبابي، وجميعها مهجور ومغلق، إضافة إلى مبنى يسمى "الستات" يقف خالياً بجانب شجرة يفوق عمرها مئتي عام، وفندق لعائلة الخياط أمام الكلية الوطنية التي كانت المدرسة الثانوية الوحيدة في المنطقة، إلا أنها تحولت اليوم إلى حظيرة للحيوانات، كان في القرية رئيس للمجلس، وكان توفيق جبران أخر رئيس للمجلس في 1948، بالإضافة إلى ثلاثة مخاتير، مختار مسلم، وهو خضر أحمد أخر مختار عام النكبة، ومختاران مسيحيان جبور صباغ عن الكاثوليك ووديع عزام عن الروم".

وتابع البيان: "أنشأ الإسرائيليون مستعمرة بيتست سنة 1949 قرب موقع القرية، وشمالي البصة كيبوتس روش هنكراه، أي رأس الناقورة، وفي سنة 1949 أيضاً أنشئ موشاب ليمان، في البدء كان قاعدة عسكرية تدعى تساهال، ثم سميت بعد ذلك في ليمان بعد أن زارها عضو مجلس الشيوخ الاميركي هربرت ليمان في سنة 1959. وأنشئت مدينة شلومي، وهي إحدى المدن الاسرائلية الكبيرة في الشمال، أما مستعمرة متسوبه، التي أسست في سنة 1940قرب البصة، فقد توسعت الآن على أراضي القرية".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل