شابة : ‘ لا أريد أن أعمل، أريد الزواج والأمان، فما العمل؟ ‘

2021-10-18 11:16:15 - اخر تحديث: 2021-10-23 08:56:08

السلام عليكم. أعاني من رهاب اجتماعي والحزن بسبب تحكم والدي في حياتي، أحتاج للمال ولا أسعى للعمل، عملت كتوصيل لطالبات الكلية والموظفات،


صورة للتوضيح فقط - تصوير : iStock-PKpix 

 لكن المدخول بالكاد يكفي لتعبئة البنزين، أصابني القلق، وقررت التوقف بسبب المدخول البسيط جدا، وزحمة الشوارع، ومع ذلك السبب الحقيقي في تركي لهذا العمل البسيط هو أني لا أريد العمل وحسب، لا أفكر في العمل مع حاجتي الشديد بسبب إحباطي من قبل والدي، فهو لا يريد منا سوى المال، لا أحد يزورنا إلا نادرا، بسبب تعجرف أبي وتكبره على الناس، ولا يدعوهم للعشاء أو للغداء أبدا، منعزلون اجتماعيا.

ما زلت أحن لشاب تقدم لي في سنة 2017، واليوم عمري 33 سنة ولم أتزوج، ندمت على رفضي لهذا الشاب، وهو قد تزوج وعاش حياته، أما أنا لم أوفق في شيء.

أواجه أبي يوميا مع المشاكل التي يفعلها معي أو أمي، بالإضافة لتسلط أخي فهو يشبه أبي كثيرا، كيف أستطيع أن أخرج من هذا الوضع وأحصل على وظيفة؟ كيف أتجاوز حزني، عائلتي متشتتة، ولا يسودها الحب أو الأمان والاحترام؟ كيف أتجاوز اللوم أني رفضت شابا بسبب خوفي وترددي، وما زلت أفكر به، وهو قد تزوج؟ هل من الخطأ أني لا أفكر في العمل، ولا أريد إلا الزواج والاستقرار والإحساس بالأمان؟ لا أشعر بالثقة أو الراحة في ظل وجود أبي وأخي، ولا يوجد لدي حل حتى أبتعد عنهما، أريد الزواج، ولكني لا أشعر أني أستحق.

شعوري في البحث عن عمل لا أحس بقيمتي أبدا، أكون صريحة أكثر، أنا طموحة، لكن يسودني القلق والترقب والخوف من أهلي بسبب عنفهم اللفظي والجسدي، لا أفكر إلا بالأمان مع رجل يخاف الله، ويدعمني في هذه الحياة.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل