من بينها حوت ضخم، لفظته امواج البحر على الشاطئ، يخشى الصيادون من تأثير هذه الكارثة البيئية على مصدر رزقهم .
واشار رائد عيد وهو صياد وصاحب محل لبيع الأسماك في عكا ، الى انه يخشى ان يُخيم الكساد على أسواق السمك في البلاد تحت تأثير ما يروج في الشارع بشأن تلوث البحر .
" وضع الصيادين في البلاد " مزفت " اكثر من الزفت الذي يلوث شواطئ البلاد "
مؤكدا ان حركة البيع والشراء حالياً شبه مشلولة في سوق السمك ، بسبب إحجام السكان عن شراء الأسماك .
وقال الصياد رائد عيد ، وضع الصيادين في البلاد " مزفت " اكثر من الزفت الذي يلوث شواطئ البلاد .
وأضاف الصياد الحديث عن مادة تطفو على سطح البحر اما نحن فنصيد السمك من عمق البحر ، لذلك ليس هناك داع للقلق .
وتابع :" ماذا مع السمك المُجمد ؟ الذي يتم استيراده وتسويقه في الدكاكين ؟ هل يعرف الناس أصله وفصله ؟ ".
واضاف الصياد رائد عيد :" التلوث في البحر موجود من زمان بسبب كل التلوث الذي يلقى به للبحر من خليج حيفا وهذا التلوث له اضرار أكثر بكثير من هذا التلوث العابر الذي اتوقع ان يتم لفظه الى شواطئ البلاد خلال اسبوع .. لذلك لا حاجة للتهويل واتركوا الصيادين يعملون في ظل البطالة والاوضاع الاقتصادية السيئة " .
" كارثة بيئية ستستغرق إزالة آثارها شهورا أو سنوات "
من ناحية اخرى ، تحاول إسرائيل العثور على السفينة المسؤولة عن تسرب نفطي غطى الكثير من سواحلها المطلة على البحر المتوسط بالقطران، في كارثة بيئية ستستغرق إزالة آثارها شهورا أو سنوات حسبما قال مسؤولون.
وتجمع آلاف المتطوعين يوم الأحد لإزالة الكتل اللزجة السوداء من الشواطئ. وقال الجيش الإسرائيلي إنه بدأ في نشر آلاف الجنود للمساعدة في هذا الجهد. وطالبت السلطات الآخرين بالابتعاد حتى إشعار آخر.
ووصفت جماعات معنية بالبيئة الأمر بالكارثة. ولإثبات تداعياته على الحياة البرية، نشرت صورا لسلاحف مغطاة بالقطران.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن الواقعة بدأت الأسبوع الماضي خلال عاصفة شتوية، مما جعل من الصعب رؤية القطران يقترب والتعامل معه في البحر.
وبالتعاون مع وكالات أوروبية، تبحث إسرائيل عن مصدر محتمل لهذا التسريب النفطي الذي وقع في 11 فبراير شباط من سفينة كانت تمر على مسافة 50 كيلومترا من الشاطئ. وتساعد صور الأقمار الصناعية ونماذج حركة الأمواج في تضييق نطاق البحث.
وقالت وزيرة حماية البيئة جيلا جمليئيل إنه يجري التحقق من مسؤولية تسع سفن كانت في المنطقة في ذلك الوقت.
وقالت إنه إذا جرى تحديدها، فيمكن لإسرائيل اتخاذ إجراءات قانونية. وأضافت أن أحد المسارات سيتمثل في مقاضاة شركات التأمين للحصول على تعويض للمساعدة في مواجهة التداعيات البيئية التي قد تصل تكلفتها إلى عشرات الملايين من الشيقل.
كانت السلطات قد عثرت على حوت نافق يبلغ طوله 17 مترا وجرفته الأمواج على شاطئ في جنوب إسرائيل أواخر الأسبوع الماضي. وقالت سلطة الطبيعة والحدائق يوم الأحد إن التشريح خلص إلى وجود مادة يُعد النفط المكون الأساسي لها في جسم الحوت لكن سيتم إجراء المزيد من الاختبارات.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]