صاحب بيت ضيافة في عكا يأمل بان يعود السياح الى قاهرة نابليون مع فتح الاقتصاد من جديد

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2021-02-24 20:09:21 - اخر تحديث: 2021-02-24 20:59:46

استضاف برنامج "هذا اليوم" نزار خوري صاحب بيت الضيافة " for hosting " في عكا، الذي تحدث عن حالة من الانتعاش تشهدها بيوت الضيافة في اعقاب تخفيف القيود على هذا القطاع.

افتتح نزار خوري حديثه بالقول: " بشكل عام توجد حجوزات في عكا ولكن كلها لنهاية الاسبوع . باذا اردت ان اقارن بالسنوات التي قبل ظهور الكورونا كانت نسبة الحجوزات 60 %، في العام الماضي كانت نسبة الحجوزات 20 % بسبب الاغلاقات، وتوقعي للاسف ان يكون هناك اغلاق اخر بسبب عدم تلقي التطعيمات في البلاد، وكذلك عدم وصول السياح من خارج البلاد ، اذ اننا نعتمد حاليا على السياحة الداخلية . ولا تنسى ان عكا مدينة بحر، وموسم السياحة فيها اكثر في فصل الصيف . لذا فتحن حتى الان متأثرون من ناحية اقتصادية حتى بعد افتتاح بيوت الضيافة لان الحجوزات التي نتلقاها هي للاشخاص المقتدرين نسبيا ، ومعظم الناس حاليا لا يملكون المال ".

"نأمل في ظل التطعيمات ان تعود الحياة الى ما كانت عليه قبل الكورونا"
وحول اي البلدات التي يتم الحجز منها قال خوري: "القدس، تل ابيب وحيفا . حاليا لدي حجز من فرنسا في شهر نيسان القادم، على امل اعادة فتح الاجواء . واذا قارنت الحجوزات المستقبلية فمن حجز من رأس السنة يأمل حتى الان في ان يتمكن من الحضور . لو لم يكن مثل هذا الوضع، ففي الحالات الطبيعية سترى مكان وقوفنا العشرات من السياح يشربون قهوة وشاي واراجيل، هذا هو وضع عكا في الايام الطبيعية".
واضاف خوري: "حاليا نحن نعاني، والمساعدات التي قدمتها الحكومة لبعض المصالح منحت نفسا صغيرا للبعض وليس للجميع، هناك بعض اصحاب بيوت الضيافة الذين كانوا يدخرون مبلغا من المال، بدأ بترميم بيت الضيافة الخاص به . هناك اكثر من 20 بيت ضايفة جديد مجهزة لتفتح ابوابها ، وهم مترددون بسبب الاوضاع الحالية . الاحظ ايضا مستثمرين من خارج عكا يشترون بيوتا في المدينة، لان بعض السكان لا يملكون المال وبدأوا ببيع بيوتهم ".
وخلص خوري الى القول: "نأمل في ظل التطعيمات ان تعود الحياة الى ما كانت عليه قبل الكورونا ، لكن لا تنسى ان قسما كبيرا من الناس لا يؤمنون بالتطعيم اصلا . انا شخصيا فكرت في تأجيل التطعيم عن قناعة شخصية ، ولكن مع ذلك تلقيت التطعيم . وطالما ترى الناس لا يلتزمون بارتداء الكمامات فلن ترى الضوء في آخر النفق".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل