إمام من الطيبة : ‘احذروا مهنة التسول والنصب والاحتيال في البلدات العربية ومساجدها ‘

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2021-04-12 21:08:36 - اخر تحديث: 2021-04-12 23:49:17

مع دخول شهر رمضان المبارك، ينتشر على مفارق ومداخل البلدات العربية في شتى أرجاء البلاد، اطفال ونسوة متسولون والذين يطلبون من سائقي السيارات والمارة

الصدقات، علما ان هذه الظاهرة تنتشر في باقي أيام السنة، لكنها تزداد بشكل ملحوظ في رمضان وعشية الأعياد ... اهال كثر من الجليل، المثلث والنقب، توجهوا في الفترة الاخيرة لقناة هلا الفضائية وموقع بانيت طالبين طرح هذه القضية، ومنهم من أشار الى ان هنالك من يشغل المتسولين ويستغلهم وخاصة الاطفال منهم، في سبيل تحقيق أرباح مادية ... للاستزادة أكثر حول هذه القضية ، استضافت قناة هلا الشيخ معاوية جابر ناشف – امام مسجد نداء الاسلام في الطيبة، وهو أيضا رئيس لجنة الزكاة والصدقات في المدينة ...

"صنعة ومهنة"
وقال الشيخ ناشف لقناة هلا وموقع بانيت : " هذه ليست ظاهرة فالظاهرة تستمر لفترة وتختفي ولكنها اليوم صنعة ومهنة. أحيانا أرى متسولات في الطيبة، ثم اجدهن في كفرقاسم، وفي باقة وشفاعمرو والقدس وغيرها. لذلك نقول هذه صنعة. تابعنا عدة تقارير في عدة دول على مر السنوات عن متسولون تبين انهم تركوا خلفهم الكثير من الأموال.  لذلك لا تعطوا هؤلاء، فهذه صنعة، وهنا يعلمون الأولاد هذه الصنعة منذ الصغر، بأن يتوجهوا الى المساجد ومفارق الطرقات في مختلف المناطق. وفي عدة مرات ضبطنا الكثير ممن يأتون بمتسولين ويوزعوهم هي البلد. إذا انتهوا من الطيبة يتوجهون الى بلدة أخرى.
وقبل اكثر من أسبوعين حذرنا أيضا من ظاهرة النصب والاحتيال، بحيث يتصل اشخاص الى البيوت ويقولون ان الشيخ الفلاني هو من قام بتوجيههم. يقولون انهم يريدون مالا للأقصى او لبناء مسجد او غير ذلك، وقبل فترة ضبطنا شخصا كان قد انتحل اسمي".

"الشفقة يجب ان لا تكون في غير مكانها"
وأضاف الشيخ ناشف في حديثه لقناة هلا : "توجهنا لعدة حالات وعرضنا عليهم عملا لكنهم رفضوا. وهناك اشخاص أصبح لديهم طبع بممارسة التسوّل. العاطفة والشفقة والرحمة يجب ان تكون في مكانها، واذا لم تعط الأطفال المتسولين واذا لم تعط المتسولات فهذا لا يعني انك تقسو عليهم. بل انني ألوم من يعطيهم فهناك الكثير من النصب والاحتيال داخل المساجد أيضًا".




استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل