ماذا يمكن ان نتعلم من حادث ميرون المأساوي ؟

بقلم:د. غزال ابو ريا

2021-05-01 12:05:57 - اخر تحديث: 2021-05-04 10:59:13

ان ما حدث في جبل " مبرون " يجب ان يكون درسا للمجتمعات العالمية في التخطيط للطقوس الدينية، ولأي تجمهر ومناسبات يشارك فيها حشد من الناس،

 
د. غزال أبو ريا - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

مثل ملاعب كرة القدم وغيرها.
في مقال نشر يوم  السبت في موقع " واينيت  " يشير المقال الى أن " ما حدث في ميرون هو الكارثة المدنية الأكبر في اسرائيل "، ومن يعود الى الوراء يرى ان احداثا مأساوية وقعت اثناء طقوس دينية عند المجتمعات العالمية، وأثناء مباريات كرة قدم، ومهرجانات ثقافية موسيقية، ومسألة التدافع والإزدحام كانت السبب الرئيسي للمآسي وفقدان حياة المشاركين في تلك الاحداث.
- في شهر أيلول عام 2015 قتل 717 حاجا في منى، المحطة الاخيرة في مناسك الحج .
- كارثة اخرى وقعت في السعودية اثناء الحج سنة 1990 : 1462 حاج قتلوا، وفي شهر كانون الثاني 2006 لقي 362 حاجا مصرعهم، وفي شباط 2004 : 251 حاج.
-  في طقوس دينية في الهند سنة 2013 قتل 115 شخصا على جسر يقود لمكان مقدس عندما قفزوا للنهر بسبب التزاحم .

وكانت احداث مأساوية قد وقعت في ملاعب لكرة القدم: في كانون ثاني عام 2013 قتل 230 شخصا في نادي "كيس" في مدينة سنتا ماريا جنوب البرازيل، وقد نشب حريق وبسبب التزاحم والتدافع حدث ما حدث.
في شهر 7 من عام 2010 وفي مهرجان للموسيقى في المانيا فقد 19 شخصا حياتهم وجرح 342 آخرين، وفي نفس السنة في كمبوديا في احتفال فقد 350 شخصا حياتهم .
ونعود لكرة القدم، في مدينة أكرا في غانا قتل 126 شخصا  في شهر أيار عام 2001 بعد ان قامت الشرطة برش غاز مسيل للدموع لتقريق الجمهور، وفي سنة 1989 خرجت مباراة عن السيطرة في النصف النهائي للكأس الانجليزي  بين ليفربول وتوتنجهام فقتل 96 شخصا و200 جرحوا.
كل هذه الاحداث يجب ان تعلم المسؤولين درسا من أجل تفادي الأحداث المأساوية..

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
 bassam@panet.co.il


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل