د. اشتية يشارك بمأدبة الإفطار مع أهالي تجمع وادي أبو هندي جنوب شرق القدس

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2021-05-07 17:16:09 - اخر تحديث: 2021-05-08 11:19:49

شارك رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية، مؤخرا، أهالي تجمع وادي أبو هندي جنوب شرق القدس، مأدبة الإفطار بحضور وزير شؤون القدس فادي الهدمي،

 


صور وصلتنا من مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني

 ونائب محافظ القدس عبد الله صيام، وممثلين عن الفعاليات الوطنية والرسمية بمحافظة القدس‪.
 وقال رئيس الوزراء الفلسطيني: "نحن اليوم بتوجيه من سيادة الرئيس ضيوف عليكم ونتشرف ان نكون موجودين معكم من اجل ان نضع يدنا على نبضكم، ومن أجل ان نرى كيف تسطر عشائر البدو في شرق مدينة القدس الطاهرة المباركة قصة صمود وتحدي، هذه العشائر موجودة هنا منذ أكثر من 55 عاما، وهذه العشائر الممتدة على طول شرق الضفة الغربية الخان الأحمر الى وادي أبو هندي الى كل المناطق التي يوجد بها 52 تجمعا بدويا".
 وأضاف اشتية: "ندرك تماما حجم هجمة الاحتلال عليكم الذي يريد مساحة أكبر من الأرض بأقل عدد ممكن من السكان، فإسرائيل تريد ان تحاصرنا لكيلا نتمدد، ولذلك نحن نسجل لكم صمودكم وحفاظكم على الأرض هنا، الحضور هنا لا يقاس بالعدد بل بالروح المعنوية والصبر والصمود وهذا البيت الذي خرج الاسرى الذين نتمنى لهم الافراج هم وكافة الاسرى في سجون الاحتلال".
وتابع رئيس الوزراء الفلسطيني: "ما يحتاجه هذا التجمع من احتياجات جاهزون لتقديمها، ومهما منعنا الاحتلال من العمل هنا علينا ان نخلق امر واقع، فنحن لا نستسلم للأمر الواقع الذي يخلقه الاحتلال، فما تمارسه إسرائيل هو ضم بالتدريج فكل مستوطنة هي مشروع ضم، لذلك صمودنا هو تعزيز لروايتنا عن ارضنا".
وأردف اشتية: "وجودكم في هذه المنطقة هو استمرار لإمكانية إقامة دولة فلسطين مستقبلا، لأن الذي يريده الاحتلال هو قطع جنوب الضفة الغربية عن وسطها وشمالها، وإذا تم اغلاق منطقة ما تسمى ‪ E1  معنى ذلك تقطيع أواصر الضفة الغربية، ونحن لا نبحث عن دولة تربطها الانفاق والجسور بل نبحث عن دولة متواصلة الأطراف يستطيع الانسان ان يسير من شمالها الى جنوبها ومن شرقها الى غربها".
وقال اشتية: "نحن لا نبحث عن مقاعد في المجلس التشريعي ولا مقاعد تشريف بل نبحث عن كل تراب ومقعد يوصلنا الى القدس، قرارنا أقدس فوق كل شيء لذلك لا نتنازل عن حقنا في الانتخاب ولكن لن نتنازل أيضا عن حقنا في مدينة القدس، وهذا الإسرائيلي الذي رضخ وسيرضخ لإرادة شعبنا وان كان عنده اليوم حجج واهية، ولكن سنبقى نحاول نحن والمجتمع الدولي وكل احرار العالم لأننا لا نبحث الا عن جو ديمقراطي نحتكم له، ونبحث عن قبة برلمان نتعايش تحتها، وكنا نود ان يكون افطارنا القادم في كل مناطق قطاع غزة ويلتم شملنا ونرى علم فلسطين يرفرف ويكتمل فرحنا وعرسنا والقدس قد تحررت من الاحتلال وعودة اسرانا الى اهاليهم مرفوعو الرأس لانهم ضمير الحركة الوطنية وضميرنا ونترحم على شهدائنا في اواخر هذا الشهر الفضيل".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل