قصة الفأر فرفور

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2021-07-14 12:18:19 - اخر تحديث: 2021-07-21 10:03:47

كان يا مكان في قديم الزمان في تلك الغابة البعيدة ، كان هناك بيت فئران مليء بالعديد من الفئران ، كانت الفئران تحب العيش في جماعات كبيرة جدا ،


صورة للتوضيح فقط - تصوير: AleksandarNakic - istock


حتى لا تهجم عليها حيوانات الغابه المفترسة، فكانت الفئران تحمي نفسها بأن تعيش في مجموعات،
ومن بين تلك الفئران كان الفأر الصغير فرفور يعيش مع العائلة الكبيرة.
وكان الفأر فرفور عنيد وكاذب جدًا ،  لا يسمع كلام أحد ويكذب على الجميع، ويفتري على الجميع بأشياء ليست حقيقية،
وكان يضحك بسخرية دوما عندما يوبخه أحد قائلا ، إنه يهزر معهم وفي أحد الأيام  كان الفار فرفور يلعب،
فقام بإشعال عود من الثقاب في بعض القمح ،والقش بجوار المنزل ولم يراه أحد…

وهنا اشتعلت النيران عاليا ، وكانت الفئران خائفة ، ولا تستطيع  التصرف و اقتربت من النار حتى تحاول إطفاءها،
وبعد أن قاموا بإطفائها،  قالت الأم ، بصوت عالي تتسائل  من الذي أشعل النار يا فرفور ، فقال فرفور  ، " إنه أخي الكبير فرفر  لقد اشعل  النار يا أمي لقد رأيته ، وذهب بعدها بعيدا "، وهنا قال الجد الحكيم  متعجبا!!، وكيف ذلك يا ابني لقد ذهب أخوك فرفر إلى السوق منذ الصباح يا بني .

فقال فرفور: لقد جاء أخي وأشعل الحريق وبعدها ذهب يا جدي، لقد رأيته بعيني وبعدها أخذ يؤكد كلامه،
ولقد صدقته جميع الحيوانات وعندما عاد فرفر المسكين من السوق، وكان يحمل الكثير من الاشياء وبخته الأم والفئران
وحكم عليه بالسجن لمده يوم كامل ، بعد أن ينظف باقي الحريق ، أخذ يقول لهم بتعجب ولكني لم أفعل شيء لقد كنت في السوق!
أحضر لكم طلباتكم ولكنهم لم يصدقوا ! ، وأخذ فرفر يرفع بواقي الحريق ويبعدها كما طلبوا منه وهو حزين ويبكي …

البومة تكشف الفأر فرفور
وهنا أتت البومة الحكيمة وقالت:  يا فئران لقد خدعكم الصغير فرفور ،  أن فرفر برئ ولم يفعل شيء،
ولكن فرفور كذب ، وهنا نظرت الفئران بغيظ إلى الفأر الصغير و قالوا له أنت تفعل ذلك بنا أيها الفأر الصغير
فاعتذر فرفور من فعلته ولكنهم قالوا له عقاب لك سوف تنظف مكان الحريق وسوف تصنع لنا بيت جديد ،
وبعدها سوف تعاقب أسبوع كامل لا تخرج من المنزل ، وكان العقاب قاسيًا جدًا ولكنه كان يستحقه
ومن يومها تعلم فرفور أنه لا يجب ألا يتهم أحد بالكذب والزور، ويفتري عليه و هو يقول
بأنه هزار فليس هزار يا أطفال، وسوف يعاقبنا الله عليها لابد أن نراعي تلك المسألة وألا نكذب أبدًا .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل