حكايتنا لليوم: الضفدع والبقرة

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2021-07-27 10:18:44 - اخر تحديث: 2021-08-02 07:17:12

في صباح يوم مشمش، كانت الضفادع الصّغيرة تستمتع بالقفز صعوداً ونزولا في مياه البركة، وفي تلك اللّحظة جاءت بقرة عطشى كي تشرب من البركة، ولم تنتبه إلى الضّفادع الصّغيرة،

 
صورة للتوضيح فقط - تصوير: Dobrila Vignjevic - istock

فداستها بقوائمها وقتلت الكثير منها أمّاه، إنّ وحشاً ضخماً ذا أربع قوائم اقتحم بركتنا.. بنغ! بنغ! داسنا وسحق الكثير منّا حتّى الموت عندما عادت الضّفدعة الأم أخبرتها الضّفادع الصّغيرة بالحادث الرّهيب.. سألت الضفدعة الأم صغارها: كم كان حجم الوحش؟ ثم نفخت نفسها وسألت: هل كان بحجمي هذا؟ أجابتها الضّفادع الصّغيرة: لا، كان أكبر حجماً منك! .
نفخت الأمّ نفسها أكثر وكرّرت سؤالها، ولكنّ صغارها كانت تجيب في كلّ مرّة: لا، أنت لم تبلغي حتّى نصف حجمه! انزعجت الأمّ عند سماعها هذا الكلام، وراحت تنفخ نفسها أكثر فأكثر ، لكن في كلّ مرّة كانت الضّفادع الصغيرة تجيب: لا، أنت لم تبلغي بعد حجمه! غضبت الضّفدعة الأمّ إلى أقصى حدّ، وفي هذه المرّة أخذت نفساً عميقاً ثمّ راحت تنتفخ وتنتفخ، وتتضخّم وتتضخّم، ثم قالت: أنا متأكّدة من أنّ الوحش لم يكن أكبر من هذا الحجم، وفي الحال، انفجرت معدتها وتناثرت، وماتت المسكينة عند منحدر البركة

العبرة: إذا حاول الضعيف تقليد القويّ جلب على نفسه الدمار


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل