الجريمة في المجتمع العربي تتعلق بظروف المجتمع

بقلم أنوار أبو شاح - شفاعمرو

2021-08-02 17:56:46 - اخر تحديث: 2021-08-02 18:45:23

في السنوات الأخيرة نعيش في تفكك نسيج المجتمع العربي لأننا نعيش في بحر مليء بالدماء ،يعومهُ العنف وجرائم القتل وهي يومياً تحدث في البلاد العربية من شمالها حتى اقصى جنوبها.

 
أنوار أبو شاح - صورة شخصية

تكون الضحايا رجال ،نساء، شباب، واطفال..
وما زلنا نسمع ونقرأ  ولا نجد حلول ونحن مُكتفين الأيادي مكبلين، ولا نعلم من هي الضحية القادمة .
أين هي الشرطة والحكومة من جرائم القتل وكثرة الأسلحة الغير قانونية ؟؟؟
والدولة الديمقراطية والقوانين الذي تعلمنا عنها وكبرنا عليها أين هم وقد  اصبحوا على الهامش ؟؟؟
كم هو مؤلم شعور الفراق وذبول الورود التي كانت تزهر بجميع فصولها لاهلها وناسها ....
الجاني ماذا يكتسب في أنهاء حياة اشخاص؟؟؟
وما هو شعور اهل الضحية وظروفهم الصحية والنفسية التي تتغير ؟؟؟
أسئلة عديدة متداولة عند كل جريمة ولا يوجد اي اجابة صحيحة....
نحن نعيش في زمن غريب يدور القتل بالقتل ،والعنف بالعنف.. 
ولكن أين هي التوعية والمسامحة والحب والعنفوان الذي تعلمه جميع الأديان ....
اي ديانة قالت اقتل ،اضرب ،دمر .؟؟
اي من رجال الدين قال قابل اخك بالعنف ؟؟
ولكن نحن في مجتمع أجرامي يعود أساسه للبيئة المحيطة والبيت والأسرة الذين ينشؤن على تربية متخلفة رجعية.
ولا ننسى المدرسة لأن ما يهم المدير والمعلمين معظمهم نتيجة المنهاج الدراسي ونسبة عالية في النجاح التعليمي  وليس التوجيه والأرشاد والتوعية الثقافية والحضارية.

ويوجد اسباب عديدة لجرائم العنف:
جرائم الشرف : وهي بسبب الخروج عن الدين واللجوء وراء الروحانيات والشهاوات.
جرأئم الثأر: وهي بسبب عادات وتقاليد ورثة لهم بسبب العقائد والأعراف الخاطئة.
المخدرات والكحول: وهي أدمان بعض الأشخاص مما يفقدهم السيطرة على تصرفاتهم وافعالهم.
الضغوط الأقتصادية: وهي منتشرة بسبب البطالة والفقر مما يقوم بعض الأشخاص بالقتل والسرقة.
ولكن أحد الأسباب في أنتشار الجرائم هو التعرض للظلم، والقهر والعنف.
جميعاً مختلفين مظهراً ،جوهراً ،أيماناً، دينياً ولكن نحن خلقنا لنا رب واحد....
فأرحموا بعضكم مصيرنا واحد


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل