مجالسة من يسب الله.. الحكم والواجب

اقتباس : مركز الفتوى

2021-09-07 11:43:31 - اخر تحديث: 2021-09-08 10:11:07

السؤال: ما حكم مجالسة من يسب الله ورسوله، مع القدرة على إنكار المنكر؟ وهل إذا جالسهم مع القدرة على الإنكار، يُعد ذلك كفرا وسبا لله؟


صورة للتوضيح فقط  - iStock-Marjan_Apostolovic


الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك في تحريم مجالسة من يسب الله تعالى، ورسوله صلى الله عليه وسلم، من غير إنكار عليه، بل الواجب أن ينكر عليه، وأن يفارق إذا أُنكر عليه وأصر، ولم يكف عن السب.

ومن جالسه من غير إنكار ولا مفارقة له، فهو آثم عاص، ولكن لا يصل به الإثم إلى حد الكفر المخرج من الملة، ما دام أنه كاره للسب، غير راض به.

وانظر الفتوى: 312082، والفتوى: 303601، والفتوى: 415609، والفتوى: 315886.

والله أعلم.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل