زوجة : ‘ همتي ضعيفة وزوجي لا يساعدني في أمور التربية ‘

2021-09-10 14:36:43 - اخر تحديث: 2021-09-14 09:37:03

أكرمني ربي بنعم كبيرة، ولله الحمد، صحتي وأهلي وعملي كله بفضل الله سبحانه. سؤالي عبارة عن توجيه لي؛ لأني دائما لا أحس بما لدي من نعم من ناحية الزوج،

 
صورة للتوضيح فقط  -  iStock-Ridofranz-(1)

مثلا أقول لماذا لم يكن زوجي كذا وكذا؟ هو طيب معي إلا في نقطتين مهمتين دائما تقلقانني، وهما عدم تحمله المسؤولية في المنزل في تربية الأبناء والاهتمام بما يناسبهم، فمفهومه للتربية يختلف عن مفهومي، فهو يري أن الرجل مسؤول عن الطعام والشراب فقط، والنقطة الثانية هي في الفراش فهو سريع القذف، ولا يهتم لذلك، تقريبا اعتدت الوضع، وليست حياتي قائمة على هذا، لكنني دائما مهمومة حزينة، همتي ضعيفة، مقصرة في العبادات، مع ذنوب خلوات في بعض المرات، دائما أتمنى الأفضل، وأقارن نفسي بغيري في كثير من الأمور مثل العمل.

أريد تغيير حياتي، أريد أن أكون نشيطة، أريد أن تكون همتي قوية لفعل كل خير، وأريد أن أهتم بأولادي أكثر، أريد أن أشعر بالحزن والفرح كباقي الناس دائما، أحلم بحياة كلها عمل، وتفاؤل وعبادة وتربية صالحة، لكنني أسوف وأماطل وأخاف أن يدركني الموت وأنا لم أفعل شيئا من ذلك؛ فكل موري متوقفة؛ مثلا دخلت في مسجد تحفيظ القرآن، ولكنني دائما أماطل وأسوف، وقد قرب الامتحان، وأنا متأخرة بثلاثة أحزاب، فمعظم يومي أقضيه نائمة، أو شاردة، مع العلم أنني حامل الآن في الشهر الثالث.

شكرا لكم ومعذرة على الإطالة، وجزاكم الله خيرا.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل