من أنابيب بلاستيكية إلى آلات موسيقية.. مشروع برازيلي ينتج آلات الكمان للأطفال

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2021-09-11 18:04:45 - اخر تحديث: 2021-09-12 07:16:22

قام أحد صانعي الآلات الموسيقية في البرازيل بتحويل الأنابيب المصنوعة من البلاستيك إلى آلات كمان وتشيلو، ومنحها لعشرات الموسقيين صغار السن والذين يحصلون أيضا

 على دروس موسيقية مجانية.
هذه الفرقة تعزف موسيقاها على أنابيب بلاستيكية .. هذه هي الفكرة المحركة لمشروع (لوكوموتيفا) الذي يحول الأنابيب المصنوعة من مادة (كلوريد البولي فينيل) إلى آلات كمان وتشيلو، ويقدم دروسا موسيقية مجانية لعشرات الموسيقيين صغار السن في ولاية ساو باولو البرازيلية.
ويعمل إيفان دا سيلفا أوليفيرا، وهو صانع آلات موسيقية، على صناعة آلة الكمان لصالح مشروع (لوكوموتيفا)، ويقول إنها "عملية تستغرق وقتا طويلا". وتتألف عملية إنتاج الآلة من 42 خطوة بدءا من تقطيع الأنبوب وتسخينه وحتى نحت الآلة وتشكيلها.
إلا أن ما توفره هذه العملية من أموال لا يمكن تجاهله. ويقول إيفان إنه يمكن أن يصل ثمن آلة الكمان، التي ينتجها صانع الآلات المتخصص في صنع الآلات الوترية وإصلاحها، إلى 8000 ريال برازيلي أو نحو 1540 دولارا بحسب الخشب الذي تُصنع منه.
في حين أن متوسط سعر آلة الكمان يصل لنحو 800 ريال أو ما يوزاي 150 دولارا، ويعني اللجوء إلى المواد البلاستيكية انخفاض التكلفة إلى نحو 300 ريال فقط.
وأشاد قائد الأوركسترا روجيرو شويندت بهذا المشروع حيث وصف عملية تحويل أنبوب من البلاستيك إلى آلة كمان والعزف عليها بأنه أشبه بالسحر.
وبعد أن بدأوا صنع الآلات عام 2018، سمح هذا الحل الأقل تكلفة للمنظمة بأن تنتهي من قائمتها الطويلة من صغار السن الذين تتراوح أعمارهم بين سبع سنوات و17 سنة و ينتظرون الحصول على آلات موسيقية.
وإلى جانب الكمان، يعمل المشروع على إنتاج آلات التشيلو ولديه فرقة موسيقية خاصة به.
وتتبرع شركة البتروكيماويات براسكيم بهذه الأنابيب التي عادة ما تستخدم في البناء والمنشآت الهيدروليكية.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل