شاهدوا كواليس مسرحية البخيل موليير في طمرة

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2021-09-12 21:34:23 - اخر تحديث: 2021-09-12 22:47:11

أقيم مؤخرا، في قاعة مركز الشيخ زكي ذياب الجماهيري في مدينة طمرة العرض الاول التجريبي لمسرحية " البخيل " ، وذلك بدعوة وجهها المسرح القروي في طمرة لعدد من

الشخصيات الفنية والتربوية وثقافية وغيرها.
المسرحية التي تحمل اسم " البخيل " هي  للأديب الفرنسي موليير. وهي من أشهر أعماله على الإطلاق.
و تتناول المسرحية الساخرة حياة البرجوازي الغني " هاربَجون " الذي يتصف بالبخل الشديد وتكديس الثروة باخلا على أسرته التي عانت منه. فحبه للمال جعله يرفض حق ابنه وابنته باختيار شريكيهما في الحياة ويسعى لتزويجهما من أغنياء حتى وان كانوا يكبرونهما سنا. وتحمل المسرحية رسائل كثيرة للمجتمع وتعكس قصصا حقيقية قد نصادفها في حياتنا .
يذكر ان المسرحية من اعداد واخراج المخرج نبيل عازار، ومن تنفيذ المسرح القروي الذي يدره علي صالح ذياب ، ومن تمثيل واداء كوكبة من الفنانين البارزين محليا وعالميا.

" هذا العمل من افضل الانتاجات العالمية"
وقال مخرج المسرحية نبيل عازار من الرامة، لمراسل موقع بانيت وقناة هلا الذي زار كواليس المسرحية: " ان ما يميز العمل هو انه لموليير، إذ تعد هذه المسرحية من اقوى وافضل الانتاجات المسرحية العالمية، وفي هذا العمل توجه نحو المسرح العالمي بعيدا عن المسرح المحلي الذي يعرض فقط قضايا محلية، وانا ادعو الجمهور لتذوق المسرح العالمي لما فيه من مدارس يمكن التعلم منها".

"العمل يعبر عن روح انسانية عميقة"
وحول المسرحية، اشار المخرج نبيل عازار: "ان العمل يعبر عن روح انسانية عميقة، كما ان بطل العمل البخيل استعمل كثيرا من قبل علماء النفس كنموذج للبحث في اعمق اعماق النفس الانسانية". مؤكدا "ان المسرحية تعكس قضايا معيشية كالديون والزواج وغيرها".

"الاعمال الكلاسيكية تحتاج وقتا وجهدا وتحضيرا اكثر من غيرها"
اما الفنانة هيام ابو رومي ذياب، فقالت لمراسل لموقع بانيت قناة هلا: "ان الجديد في هذا العمل هو انه ينتمي للمسرح الكلاسيكي، وهذه خطوة مميزة من المسرح القروي في طمرة، ودوري في المسرحية اراد ان يوصل صوت المرأة التي تدافع عن حقوقها في المجتمع".
واوضحت : "ان طاقم المسرحية استغل فترة الكورونا جيدا للتحضير للمسرحية ، لا سيما وان الاعمال الكلاسيكية تحتاج وقتا وجهدا وتحضيرا اكثر من غيرها".

" رسالة المسرحية ان المال ليس كل شيء في الحياة "
من ناحيته، قال الكاتب المسرحي ومدير المسرحي القروي في طمرة علي صالح ذياب: "ان العمل فريد من نوعه من حيث النص والفكرة والتاريخ، حيث يعود العمل للقرن السابع عشر، وهذه اول مرة نجرب فيها عملا لكتاب عالميين، وخلال العرض التجريبي الاول كان المشاهدون يتفرجون وهم منجذبون نحو العرض، وهذا يدل على براعة الممثلين والمخرج وطاقم العمل".
واضاف علي صالح ذياب خلال حديثه لمراسل موقع بانيت وقناة هلا: "ان رسالة المسرحية ان المال ليس كل شيء في الحياة ، وان المال هو وسيلة وليس هدفا".

"المسرحية رائعة جدا، على الرغم من انها اسوء اعمال موليير على الاطلاق "
اما الفنان رامي صليبا، فقال: "ان المسرحية رائعة جدا، على الرغم من انها اسوء اعمال موليير على الاطلاق، إلا اننا قمنا بعرضها بطريقة مميزة، ودوري في المسرحية كان ذلك الابن الذي يتسلط عليه والده ويملي عليه، لكن دوري لا يشرع للابناء عدم الاستماع كليا لتوجيهات ابائهم بل ان يكون اعتدال في الامر".
واضاف الفنان رامي صليبا: "لقد عانينا كثيرا بسبب ازمة الكورونا وعاينينا بسبب الاغلاق لكي يرى هذا العمل النور، اما بالنسبة للإقبال على المسرحيات في المجتمع العربي فهناك اقبال ، لكننا يجب أن نرفع نسب الوعي باهمية الفن واهمية المسرح ليزداد الاقبال على الاعمال المسرحية".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل