كيفية تربية الأطفال على السلوكيات الإيجابية

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2021-09-25 14:22:20 - اخر تحديث: 2021-09-29 08:33:12

معظم الآباء تنتابهم الحيرة والقلق على مستقبل أطفالهم. يجربون هذا الأسلوب في التربية؛ ثم يتركونه لأسلوب أفضل، ولكن إن بحثنا ودققنا عن الوسائل الصحيحة لتربية


صورة للتوضيح فقط، تصوير: iStock-skynesher

الطفل والطرق الإيجابية المثلى لسلوكياتهم وتربيتهم، سنجدها على مواقع المعرفة الإليكترونية، وعلى ألسنة الأطباء التربويين والنفسيين المتخصصين في تربية الطفل، خاصة إذا اعترف الآباء بعدم جدوى أسلوب الصراخ والعنف الجسدي مع الطفل صغيراً كان أو كبيراً. اللقاء والدكتورة فؤادة هدية أستاذة طب نفس الطفل بعين شمس.

التأديب الإيجابي..أحدث أساليب التربية
هو أسلوب يعتمد في الأساس على بناء علاقات إيجابية مع الأطفال، يتوازى هذا مع تعليمهم مهارات مثل: تحمل المسؤولية، التعاون، والانضباط الذاتي.
بالأمس كانت وسيلة الآباء للتأديب والرغبة في انصياع الأبناء لأوامرهم، تعتمد على الصراخ والعقاب والحرمان، وكلها حيل تندرج تحت التحكم في الانفعالات.
واليوم تؤكد النظريات التربوية على التأثير السلبي لهذه الوسائل على الطفل؛ إذ تؤدي إلى مجموعة من النتائج السلبية.
كارتفاع خطر ترك المدرسة، وحالات الاكتئاب، والانتحار، وأمراض القلب، إضافة إلى فقد الطفل للثقة بنفسه، والشعور بالأمان الأسري بداخله
والتأديب الإيجابي يعتمد على تنمية علاقة إيجابية أولاً، وإفهام الطفل ثانياً، بالمطلوب منه سلوكياً، بما يضمن سلامة ونمو الطفل نفسياً واجتماعياً.

شاركي طفلك اهتماماته..ساعة أو نصف كل يوم
الأمر سهل ومهم معاً، وقت يستقطعه الآباء من انشغالاتهم -20 دقيقة فقط- يومياً، أو حتى لخمس دقائق، ولا مانع من دمج نشاط آخر معه.
ما يهم أن يركز الأب أو الأم مع طفلهما، مع الاهتمام ليسأل ويتحاور معك، تسمع طريقة كلامه ويشاهدك وأنت تحكي وتعرض الموضوعات.
(2) مدح ومكافأة الطفل وترك الهفوات
غالبية الآباء يركزون على أخطاء الطفل وهفواته، والتي يقوم بها غير قاصد الخطأ أو إيقاع الأذى بأحد، إلى أن تصبح وسيلته للفت الانتباه بدلاً من محاولة اختفائها.
الثناء والمدح والمكافأة هي فرحة ونشوة الطفل، معها يشعرون بحبّ آبائهم وبأنّهم متميّزون، حتى وإن لم يكن ذلك الفعل كبيراً وفخماً ومؤثراً.

اطلبي من طفلك مهام واضحة
عندما تكون المهمة واضحة محددة للطفل، تكون أفضل بكثير من جمل مبهمة توقعه في القلق؛ "لملم لعبك بعد اللعب" بدلاً من "لا تنشر الفوضى بالمنزل".
الأوامر الواضحة من الآباء ترشد الطفل إلى ما ينبغي عليه عمله، وما يجب الامتناع عنه، ما يحفظ للطفل استقلاليته، وتمتعه بثقة وقبول والديه عنه.
مهم جداً أن تأمر الطفل بالمستطاع؛ فلا تطلب منه الهدوء وعدم الكلام طوال مدة جلوسك أمام التليفزيون مثلاً، الطلب صعب ولا يتناسب وطفولته المتحركة.
(4) تحايل واخترع أساليب تلهيه بنجاح وذكاء
قد يتعصب الطفل ويغضب لسبب ما، هنا عليك إلهاؤه بنشاط آخر، بمعنى أن تخترع له ما يصرف انتباهه نحو شيء مفيد جديد، ليصرف طاقته في سلوك إيجابي.وحسن التوقيت هو أمر غاية في الأهمية، خاصة إذا كان هناك مشكل أو خطورة فيما يقوم به الطفل، وقبل أن يزيد ملله وتبرمه وتمسكه بما يفعل.
(5) التنبيه على عواقب الفعل أسلوب إيجابي

تقبلي طفلك في كل حالاته
دع طفلك يدرك أن لكل فعل رد فعل، وأن أي عمل سيترتب عليه نتيجة، ما يشجعه على تدبر أمره، وتوقع نتيجة أفعاله، وتعلمه حسن السلوك وتحمل المسؤولية.
مثال: إن شاهدته يبعثر اللعب دون رغبة محددة، فعليك تنبيهه بضياع الوقت وعدم القدرة على متابعة برنامجه المفضل، أو الاستماع إلى قصة قبل النوم.
(6) نفذ وعيدك إن أخطأ وتمادى، وكافئه إن أحسن
الثبات على الرأي وتنفيذ الوعيد، عامل مهمّ في التربية الإيجابية، وكذلك اتخاذك لعقاب معقول؛ يمكنك إغلاق هاتفه مدة ساعة، أو عدم مشاهدة برنامجه المفضل.
أساليب تربوية إيجابية بسيطة

تعاطفي مع طفلك بتقبيله واحتضانه
تقبلي طفلك في كل أحواله؛ وعبري عن حبك له سواءً من خلال ضمه أو تقبيله وعدم تعنيفه.
الإنصات له والاستماع لما يريد أن يقوله عن سبب السلوك الذي قام به.
التعاطف معه من خلال بعض الكلمات، وإيصال ذلك بتعبير وجهك وملامسته.
ابدئي بطرح بعض الأسئلة عليه بفضول ورغبة في فهم السلوك وسببه.
وأخيراً يمكنك توجيهه نحو بعض البدائل والحلول مثل: "ما رأيك لو عملنا.؟ هل يمكن أن أساعدك في..؟".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل