لا عنف في النقب - العنف مصطنع !

بقلم: عبد أبو كف

2021-10-20 20:19:02 - اخر تحديث: 2021-10-21 08:33:39

حينما نحصى عدد اصابات العنف في النقب نجد الحصيلة نسبة طبيعية واقل من الطبيعية في مجتمع عدد سكانه ما يقارب 330 الف نسمة، لكن هذه الضجة التي احدثتها


عبد ابو كف - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

وسائل اعلام متعاطفة مع جمعيات معادية للبدو وبعض من يعتبرون انفسم مراسلين عرب في النقب وهدفهم تبرير مماراسات الشرطة ضد الناس بحجة محاربة  العنف.
الهدف من هذه الهجمة تضييق الخناق علينا في النقب وهو ولكسر ارادة الناس ومعنوياتهم وتحضيرا لهدم البيوت ومصادرة الارض، حتى لا يتجرأ اي شخص بالدفاع عن بيته او عن ارضه بعد ان يدخلوا في نفوس الناس الرعب.
العنف في الشمال اكثر بكثير من النقب، مما يدلل على سياسة لارضاء المتطرفين وليس محاربة العنف، فهل مضايقة  الزائرين للمراكز التجاريو محاربة عنف ؟
وهل شخص بنى بيتا يعتبر عنيفا ؟
وهل شخص لم يسدد دين لضريبة او غيرها من المؤسسات يعتبر عنيفا ؟
اطالب الشرطة بان تعيد النظر في سياساتها وان تعمل على بناء الثقة بينها وبين الجمهور البدوي، وعدم النظر للبدو كما ينظر اليهم المتطرفون، وان تكون جسرا لحل المشاكل والحفاظ على القانون بشكله الصحيح، وبامكانها ان تعالج اية قضية
وتحاسب الشخص نفسه لا ان تشمل مجتمع باكمله، من اجل تصرف فردي او مشكلة بين اشخاص.
لا يعقل ان تدخل قوات كبيرة وكتيبة لقرية بحجة محاربة العنف، فهذا التصرف يكون سببا في عدم الثقة بين البدو والشرطة، ولن يمنع من احداث وخلافات تحصل في المجتمع، بل على العكس انها تضر اكثر.
نطالب الشرطة بالمبادرة لتوعية التواصل مع المجتمع بدل ان تحوله عدو .

*
عبد ابوكف  رئيس حركة المواطن

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
[email protected].



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل