بينيت : ‘ لقد ورثت حكومتنا دولة كانت ترزح تحت وطأة البطالة العامة والعجز الشديد في ميزانيتها‘

موقع بانيت وصحيفة بانوراما

2022-05-22 10:39:32 - اخر تحديث: 2022-05-22 12:55:22

قال رئيس الحكومة نفتالي بينيت، بانّ " الحكومة تقوم اليوم بخطوة تاريخية أخرى تُعنى بدمج الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع " .

 
وأضاف بينيت في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية : "  سنقر اليوم القانون الحكومي بقيادة زميليّ، وزير الخارجية يائير لابيد ووزير الرفاه مئير كوهين، الذي سيعترف لأول مرة وبشكل رسمي بحقوق الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة وبالخدمات المقدمة لهم قانونًا.

إننا نخصص مبلغ حوالي ملياريْ شيكل جديد من أجل التحول إلى الحياة في المجتمع وسلسلة من الخدمات الجديدة ومنها مساعدة العمال الاجتماعيين، والتدريب على إدارة الأسرة، وخدمات التدوين والترجمة إلى لغة الإشارة والقائمة تطول. إذ سينص هذا القانون على إتاحة الفرص والحقوق لأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة وسيغير مسار حياتهم وحياة عائلاتهم إلى حد ملموس.

لقد عملت حكومتنا الكثير من أجل الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة في إسرائيل، كون هذا هو الأمر الصحيح فنحن فخورون بذلك جميعًا. وفقط في الأسبوع الماضي صادقنا على تعديل هام من شأنه تغيير حياة العديد من الأشخاص، والذي أتاح 100 حافلة جديدة سهلة الوصول والتي تسافر بين المدن والبلدات من أجل الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة لكي يستطيعوا الوصول إلى أماكن عملهم، وأفراد عائلاتهم ومؤسساتهم التعليمية. وحتى اليوم كان ذلك مستحيلاً.

لقد بذلت وزيرة المواصلات، ميراف ميخائيلي، وعضوة الكنيست، شيرلي بينتو، الكثير من أجل هذا التعديل، الذي يتيح الفرص التي لم تكن متاحة سابقًا أمام هذا الفئة السكانية الهامة. إنها مجرد أمثلة بسيطة ضمن أمثلة كثيرة على الإجراءات التي تتخذها هذه الحكومة من أجل الجمهور. وأحيي زملائي الوزراء على هذا العمل الهام. وهذا ليس القانون الوحيد المطروح على طاولة الحكومة.

فيوم غد سنرفع قانون "ميماديم ليليموديم" (من الزي العسكري إلى التعليم الجامعي) ليتم التصويت عليه في الكنيست من خلال القراءة الثانية والثالثة علمًا بأن 16500 مقاتل مسرح عن الخدمة العسكرية ينتظرون حاليًا منحتهم الدراسية.

وإذا صوت أعضاء الكنيست من الليكود ضده فسيسقط القانون ولن يحصل المقاتلون على تلك المِنح.

كما ولن يستطيع العديد من المقاتلين التوجه للدراسة أصلاً، بينما سيواجه غيرهم الذين بدأوا الدراسة اعتمادًا على هذه الأموال طريقًا مسدودًا ببساطة.

أما إذا وافق أعضاء الكنيست من الليكود والمعارضة على الامتناع أو التغيب، دون التصويت ضد القانون، فسيمر هذا القانون ليحصل المقاتلون على ما يستحقونه.

ودعوني أوضح أن التصويت ضد القانون لا يؤثر إطلاقًا على المعارضة والحكومة، ولا يعني سوى المساس بالمقاتلين.

أدعو أعضاء الكنيست من الليكود والمعارضة إلى عدم الاعتراض على القانون الخاص بمقاتلي جيش الدفاع.

ورغم ما مر هذا الائتلاف الحكومي بل ويمر به من اضطرابات، لقد ورثت حكومتنا دولة كانت ترزح تحت وطأة البطالة العامة والعجز الشديد في ميزانيتها، وأعمال الشغل التي كانت تعم الشوارع الإسرائيلية وآلاف القذائف الصاروخية التي تم إطلاقها من غزة باتجاه إسرائيل، لتنتقل بهذه الدولة إلى حالة النمو الكبير والتعامل الحازم مع المسائل الأمنية سواء من الداخل أو الخارج.

وأعتقد بأنه لو كان أعضاء الكنيست من اليسار يشعرون بأن هذه الحكومة تميل إلى اليمين أكثر من اللازم، وكان يشعر أعضاء الكنيست من اليمين بأن هذه الحكومة تميل نحو اليسار أكثر من اللازم، فمن المرجح أن ذلك يدل على كون هذه الحكومة تسير في طريف الوسط الذي هو الأفضل لتشكل حكومة تقدم الأداء الجيد وتضع جانبًا الخلافات الأيديولوجية لتركز ببساطة على مصلحة المواطنين.

إنه معنى حل الوسط. وهذه حكومة جيدة لإسرائيل ونحن لسنا بصدد التخلي عنها.

ولكي نتغلب على المطبات في طريقنا علينا وضع مصلحة الدولة فوق المصلحة الضيقة الخاصة بقطاع معيّن، وعلينا جميعًا الإدراك بأنه يستحيل تحقق سيناريو حيث يكون الجميع مرتاحين بنسبة 100%. فهذا العمل هو عبارة عن عمل جماعي وليس فرديًا.

ولدي قناعة بأنه إذا واصلنا جميعًا إبداء النوايا الحسنة فحينها ستجتاز هذه الحكومة كافة الأزمات". الى هنا اقوال رئيس الحكومة بينيت .



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]
“{{shareData.title}}”
جارى التحميل